close

كيف تحفز نفسك للنهوض مجدداً؟


كثيراً ما تواجهنا فترات نشعر فيها بالعجز، بالاستسلام، بالذبول، وانعدام الحافز للقيام بأي خطوة للأمام. لذلك مهما كان الذي تمر به الآن تأكد بأنك لست وحدك.. وتأكد أيضاً بأنها فترة وتمضي.

هناك مقولة أريدك أن تتذكرها سمعتها من ماري فورليو وهي:

Nothing has meaning beside the meaning you give it, and it’s up to you to choose an empowering or dis-empowering meaning to this experience
لا يوجد شيء له معنى في هذه الحياة بجانب المعنى الذي تعطيه له، وهو أمر عائد إليك أن تختار المعنى الذي يقويك أو الذي يضعفك للتجربة التي تمر بها الآن.

إليك بعض النصائح التي ستساعدك على النهوض مجدداً من خلال تجربتي:

  • صارح أحد قريب منك بما تمر به الآن، أو حتى صارح نفسك فذلك يساعدك على عدم تجنب المشكلة بل استشعارها والعمل على حلّها. الطريقة التي استخدمها لفهم نفسي أكثر عندما أمر بهذه المرحلة هي (الكتابة) ورغم أنها تبدو خطوة بسيطة إلا أن لها أثر كبير فأحياناً كل ما نحتاجه هو إخراج ما تراكم في صدورنا.
  • أتفهم بأنه غالباً عندما نمر بهذه المرحلة فإننا نهمل الحياة الاجتماعية و لا نشعر برغبة في الخروج، حاول مقاومة نفسك في ذلك.. اخرج مع صديق، اذهب إلى تجمع عائلي أو حفل زواج. المهم هنا أن تخرج من دائرتك المغلقة.
  • ركز على اللحظة الآنية وعش اليوم فقط .. فهذا سيساعدك على أن تكون حاضراً في حياتك وتتخذ خطوة للأمام بدلاً من أن تقضيها في التفكير في وضع حياتك.
  • لا تقسو على نفسك بطلب المثالية منها وإنجاز كل شيء في وقت واحد بل اتخذ خطوة واحدة كل يوم للتحسين من وضعك.. فمثلاً اليوم اقرأ كتاباً، غداً اذهب للمشي في الخارج، وهكذا تدريجياً حتى تحفز سلسلة الإنتاج وتعود لوضعك الطبيعي.
  • اعتني بذاتك وامنحها الحب.. غذي جسدك بكل ماهو صحي لك، مارس الرياضة وأعد النشاط إلى حياتك.
  • غير من روتينك .. سافر، احضر فعالية في منطقتك، غير من البيئة المحيطة بك، افعل شيئاً لست معتاداً عليه.. افعل ما يجعلك تشعر بالحياة.
  • لا تنتظر الحافز وابدأ العمل .. فهذه نقطة تعلمتها مؤخراً من كتاب قرأته الشهر الماضي وأقتبس منه..

Don’t just set there, do something and the answers will follow
action is not just the effect of motivation, it’s also the cause of it
لا تجلس فقط تنتظر الحل ، افعل شيئاً أياً كان وستأتيك الإجابة تباعاً.
البدء بالعمل ليس فقط نتيجة المحفز بل سبب وجوده!.

أثناء كتابتي لهذه النقاط السابقة والتي كتبتها عن تجربة أردت أن أبحث أكثر عن أساليب جديدة ووجدت هذا المفهوم الذي أعجبني حقاً من كتاب (how to live a good live) والذي تحدث المؤلف عنه باختصار في هذه المقابلة هنا . فكرة هذا المفهوم هو أن حياتنا تعتمد على ثلاث أركان أساسية أو كما سمَّاها الكاتب (سطول أو سلال).
السطل الأول : vitality | النماء والنشاط .. ويعني الاهتمام بحالتك العقلية وذلك بتنميته، وحالتك الجسدية وذلك بالحفاظ على جسدك سواء بالغذاء أو بالحركة.
السطل الثاني: connection | التواصل.. ويعني الحفاظ على علاقاتك والعناية بها سواء كانت علاقتك مع نفسك، مع شريكك، مع عائلتك، مع صديقك، مع المجتمع المحيط بك، والأهم علاقتك الروحية مع الإله.
السطل الثالث: contribution | الإسهام .. ويعني القيمة التي تقدمها أنت للعالم سواء بعمل أو بغيره.

أي نقص في هذه الجوانب الثلاث سيؤثر سلباً على سعادتنا لذلك حاول كل يوم بأن تفكر في عمل بسيط تقوم به لملء كل سطل فغالباً ما نركز على جانب ونهمل البقية.. اعمل على تحقيق التوازن بينهم وسيساعدك ذلك على الخروج من هذه الفترة بإذن الله.

أخيراً أهم نقطة والتي أريد أن اختم بها هي أن لا تنسى أن تطلب العون من الله بأن يخرجك من هذه الكربة أفضل من السابق، ولا تركز فقط على الجانب المظلم من حياتك متناسياً كل مايحيطك من نِعم.


– هنا اختبار لقياس مدى امتلاء السطول الثلاث في حياتك.
– كانت هناك مشكلة في التعليق لكن تم حلها الحمدلله.. اشتقت إلى تعليقاتكم. ❤

Tags : تحفيزتطوير ذات

3 تعليقات

شاركني تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: